الإثنين, 04 حزيران/يونيو 2018 09:46

يعمل فندق بلاتينوم الواقع في منطقة صور حالياً على تجهيز 4 غرف كي تستقبل جميع الزبائن بإختلاف إحتياجاتهم.سياحة_للجميع_في_لبنان

تأتي هذه الخطوة ضمن إطار التعاون القائم بين المشروع وادارة الفندق حيث تم توقيع بروتوكول تعاون ووضعت خطة عمل بدأت من تقييم المكان وتقديم الإقتراحات وإنتقلت الأن الى مرحلة التنفيذ لهذه الإقتراحات.
الأحد, 19 آذار/مارس 2017 21:44

تحكي الصحافيّة في جريدة "النهار"، نيكول طعمة، قصّتها حيث إن "البداية كانت مع نيلي شهادة البكالوريا من مدرسة بيروت الأهليّة. قبلها كنت في مدرسة خاصة بالمكفوفين، لكن منذ المرحلة المتوسطة صرت أذهب كذلك إلى مدرسة عاديّة".

توضح طعمة أنّه "حين نلت شهادة البكالوريا، أردت التخصّص في الموسيقى، ولم يكن اختصاص الصحافة في بالي، لكنّي اصطدمت بمشكلتي البصرية التي تمنعني من الحصول على أيّ شهادة في الموسيقى كغيري من التلامذة، لأنّ هناك العديد من المواد النظريّة التي لن استطيع دراستها"، شاكيةً من أنّه "لم يكن هناك من أساتذة مؤهّلين لتدريس النوتة بلغة البرايل في لبنان، ما دفعني إلى العدول عن الفكرة".

تضيف طعمة: "حينها، شعرت بالحاجة لوجود شخص أو جهة ما تتكلّم على معاناتي وترفع صوتي عالياً بوجه ما أصابني"، مؤكدةً "أردت أن أطلق صرخة، وهذا ما دفعني إلى الرغبة لأختصّ في الصحافة وأوصل صوتي".

وتروي طعمة: "في البداية لم أفكّر بما يمكن أن يقف في وجهي من عوائق. كانت الصحافة بالنسبة لي مغامرة أردت أن أخوضها فقصدت جامعة سيدة اللويزة (NDU) في ذوق مصبح. كنت أوّل شخص يريد التخصّص عندهم، ولديه حالة خاصة ومشكلة بصريّة".

الأحد, 19 آذار/مارس 2017 21:42

"مذ كنت صغيراً، كنت أحلم بأن أكون مهندساً في الصوتيات، لكنّي اكتشفت أنّ هذا الاختصاص لا يدرّس في لبنان كاختصاص منفصل قائم في حدّ ذاته. الاختصاص الأقرب كان الصحافة المرئيّة والمسموعة (Audio – Visual)، لكنّي لم أدرسه لأنّي لا استطيع أن أدرس الإخراج، وكذلك كنت أرفض السفر وترك لبنان"، هذا ما قاله المراسل في تلفزيون "الجديد"، ناصر بلوط، في حديثه إلى "دليل التنوع".

يقول بلّوط إنّه "عندها رغبت بدراسة العلوم السياسيّة. لكنّ أصدقائي نصحوني، معتبرين أنّي أليق بالإعلام أكثر، خصوصاً أنّي كنت أحبّ الكتابة، ونُشرت لي مقالات في عدد من الصحف أكثر من مرة"، لافتاً إلى أنّ "حقيقة كوني كنت أخوض تجربة أولى للدمج المدرسي بين الأشخاص المكفوفين منذ عمر ثلاث سنوات، وهو موضوع سلّط عليه الإعلام بكلّ وسائله المرئيّة والمسموعة والمقروءة، الأضواء، فكانت لي العديد من الإطلالات الإعلاميّة للحديث عن تجربتي، ما جعلني معتاداً على الإعلام والتعامل معه". 

ويشرح بلوط أنّه تقدّم "بامتحان دخول إلى كليّة الإعلام في الجامعة اللبنانيّة. تضايقت نتيجة عوامل عديدة أبرزها أنّ مبنى الكلية في منطقة الأونيسكو لم يكن مجهّزاً أبداً، وكانت "الوساطات" بشكل علنيّ، كما أنّ للأحزاب مكاتب موجودة في باحة ملعب الكليّة يساعدك كلّ منها في ملء طلب التقدّم بامتحان دخول"، مشيراً إلى أنّه "لو كنت حينها صحافياً في قناة "الجديد" كما أنا حالياً، كنت صوّرت تقريراً. كل شيء هناك يمكن أن يكون موضوعاً لتحقيق صحافي".

الأحد, 19 آذار/مارس 2017 21:36

بدأ سامي جلّول، المذيع في "الإذاعة اللبنانية" والإعلاميّ في تلفزيون "الميادين"، حياته المدرسيّة متحدياً كلّ الصعوبات، كما قال في حديثه لـ "دليل التنوع"، في "المدرسة اللبنانية للضرير في بعبدا، وهي مدرسة داخلية"، مضيفاً أنّه "حينما بلغت المرحلة الثانوية، قرّرت إدارة المدرسة أنّه بإمكاني أن أكمل تعليمي في مدرسة عادية حيث يمكن تحقيق الدمج، فكانت ثانوية الأشرفيّة الرسميّة".

يشير جلّول إلى أنّه "عند إنهاء دراستي الثانوية في العام 1997، كنت محتاراً كأيّ شاب آخر على أبواب اختيار تخصّص جامعي"، مضيفاً أنّه بعد ذلك "قرّرت التخصص بالتاريخ".

ويلفت إلى أنّه "بقيت أبحث عن عمل لمدّة سنتين. كنت أفكّر في التعليم وما زلت، لكن حالياً طموحي هو أن أمارس التعليم الجامعي".

ويوضح "بعد ذلك، عملت في مجال البرامج الإذاعيّة، وانضممت إلى إذاعة البصائر التابعة للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وفي الوقت ذاته عملت في المستشفى الحكومي كموظف اتصالات (centraliste)"، لافتاً إلى "أنّي بقيت لفترة طويلة أعمل في المكانين".

بعد فترة، علم جلول بأنّ مجلس الخدمة المدنيّة يطلب مذيعين لـ "الإذاعة اللبنانيّة"، و"هنا واجهت مشاكل. وما عنيته تحديداً مشاكل على شكل استيضاحات أو استفسارات وأسئلة من نوع: هل تستطيع أنت حقاً القيام بهذا العمل؟".

يضيف: "قدّمت الامتحان الخطّي مستخدماً الكومبيوتر مع المرشّحين الباقين في القاعة نفسها، وخضعت للمراقبة ذاتها، ونجحت". 

ويؤكد فرحاً أنّ "الإذاعة بالنسبة لي كانت بمثابة حلم لأنّي أحبّها كثيراً منذ صغري، حين كنت أشارك بنشاطات مدرسيّة تتعلّق بالمسرح والإذاعة".